الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام محمد بن أحمد بن عبد الله الحارثي

الجوهر الوضاء في مختصر شرح جوهر النظام

الجزء ١ · صفحة ٤٩٢

492

الجوهر الوضاء

4. كان بعض الزهاد يأكلون من ورق شجر الجبال زهدا الله.

ه منهم من يتصدق عليه فينفقه في زيت السراج

6. من الزهاد من كان يملك نخلة وشجرة عنب استغنى بهما زهدا عن متاع الدنيا.

إنما يستلذ المؤمن العبادة إذا رفض شهوات نفسه وابتعد عن أهل

اللغو.

الزاهد هو الذي عرف حقيقة الدنيا بأنها فانية.

9 من هول مطلع يوم القيامة ضرب مثل شدته في الأنعام لو كانت تعلم مصير العصاة بعد الموت لما سمنت بكثرة الطعام.

10. تقوى الله تعالى تورث الجنة ولا تنال إلا بالتوبة الخالصة والعمل الصالح والقول والنية الصادقة.

11. إن في جمع الهيئة الحسنة والعمل الصالح نور للمؤمن.

12. المؤمن له صفات وهي:

أ. الناس منه في أمان أموالهم وأبدانهم وأهليهم.

ب. المؤمن دائمًا ملازما للحق في حالتي الرخاء والشدة في نفسه ومع

غيره

ت المؤمن يتساوى معه الخوف والرجاء في حياته ويغلب الرجاء

عند موته.

ث. المؤمن ملتزم بأوامر ونواهي شرع الله تعالى.

ج المؤمن خاشع القلب خاضع الجوارح