الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٩فتاوى الديون
209
لقد اشتركت مع مجموعة من الأصدقاء في تكوين جمعية تعاونية يكون الدفع فيها بشكل شهري، حيث اشتريت أربعة أسهم، وكان عدد المشتركين ما يقارب من تسعة وستين سهماً، ولكن بعد التوزيع انسحب عدد منهم، لأن التوزيع لم يكن عادلاً ـ أي لا بالقرعة ولا على الحاجة ـ، فكل الأفراد محتاجون هذه الأيام، فكان في البداية لي سهم واحد في نهاية السنة الأولى حيث كنت أزمع به تسديد دين مستحق علي للبنك، ولكن للأسف بعد الآن لم يتبق سوى أربعة وأربعون سهماً أي لا يكفي لسداد ديني وبقيت أسهمي متوزعة على
حسب
السنة الثالثة والرابعة.
وإنني أنوي الانسحاب من هذه الجمعية حتى أتمكن من تسديد ديوني البنكية بأسرع وقت ممكن، فهل علي ذنب إن فعلت ذلك؟ وهل يحق لي الانسحاب؟
نظراً إلى أنك واجهت مشكلة لم تكن تتوقعها عندما دخلت الأمر، فليس عليك حرج في الانسحاب والله أعلم.
جمعية إقراضية يصل دخلها الشهري إلى مائة وثمانين ألف ريال شهرياً،
ما
وتضم ما يزيد على الألف وأربعمائة مشترك، ولا يخفى عليكم تواجهه الجمعيات من صعوبات في تلبية حاجات المشتركين ورفع فاقتهم وحل ظروفهم المالية الصعبة، إذ تحاول الجمعية جاهدة أن توجد الحلول المناسبة ليكتب لها الاستمرارية وتحقيق الهدف من إنشائها وفق الله وعجل، رأت إدارة الجمعية القيام ببعض الإصلاحات التي من
شرع شأنها أن تحسن سير الجمعية وهي كالتالي:
أولاً: استحداث نظام (تغطية الشخص المنسحب) أي لو أن شخصاً