الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٦

286

الفتاوى المعاملات

أنا شاب انتهيت من الدراسة ولم أجد عملاً، وحالة أسرتي ليست جيدة من الناحية الاقتصادية والاجتماعية، حيث إن أبى متقاعد وعليه ديون، وعندي إخوة كثيرون - والحمد لله، ووجدت في آخر الأمر عملاً واشترطوا علي ارتكاب معصية ولم أقبل، ولكن أهلي أصروا عليّ أن

أذهب إلى ذلك العمل مع ذلك الشرط، فما نصيحتكم لي؟

أبحث عن عمل لا تلجأ فيه إلى ما حرم الله: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ** وَيَرْزُقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2، 3] والله أعلم.

امرأة تعمل في أحد البنوك الربوية، حيث المعاملات الربوية والاختلاط بين الرجل والنساء، وقد حاول زوجها معها مراراً لتترك هذا النوع من

العمل ولكن دون فائدة

1 ـ ما حكم هذه المرأة؟

بئس ما أصرت عليه فإن المعاملات الربوية يلعن من شارك فيها بنص الحديث، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن الله الربا وآكله ومؤكله وكاتبه وشاهديه»، ثم إن الاختلاط بين الجنسين هو نار الفتنة التي تطلع على الأفئدة، ولا يرضى لنفسه الاصطلاء بها مؤمن ولا مؤمنة، ثم إن طاعة الزوج أوجب الواجبات فكيف تصر امرأة مسلمة على مخالفته؟ والله المستعان.

2 - وماذا يفعل زوجها معها بعد أن حاول كثيراً في منعها ولكن دون

فائدة؟

عليه أن يتبع معها جميع الأساليب، بما في ذلك الترغيب والترهيب واللين والشدة، ولا يكلفه الله ما لا طاقة له به فإن الهداية بيد الله وبالله

التوفيق.