الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٥٥أوجه من المعاملات 355
في هذا المجال، ويبذل في ذلك كل جهده، فهل في هذه الحالة تكون تلك المعاملة جائزة شرعاً أم لا؟ وإذا كانت الأخيرة فما المخرج إذا أراد أن يبرئ نفسه، علماً بأنه لا يستطيع إرجاعها لمضي فترة طويلة تم استهلاكها ـ أو أصبحت عاطلة عن العمل، فهل يمكن أن يقدرها بمبلغ من المال ويقوم بدفعه لعمل خيري، مثل المساهمة في بناء مسجد أو السهم الوقفي؟ الأولى له والأسلم أن يتورع عن أخذ هذه الهدية لنفسه، ويجعلها لفقراء المسلمين، سواءً وزعها عليهم أو جعلها في وقف يعود إليهم
والله أعلم.
ما حكم المسابقة التي يدفع فيها المشتركون مبلغاً مقابل اشتراكهم؟ علماً بأنهم راضون بذلك، ومن شروط المسابقة أن يُعطى الفائز بالمركز الأول مبلغاً أكثر مما دفع وهكذا للثاني والثالث، ويعطى الباقون أقل مما
دفعوا؟
لا تجوز المسابقة إلا في نصل أو حافر أو خف، أو ما يعود بالمصلحة، ولا بد من إدخال أحد في المسابقة لا يشترك في الدفع، وبدون ذلك لا تجوز والله أعلم.
ما حكم المسابقة التي يدفع فيها المشتركون مبلغاً من المال مقابل قيمة
ورق الأسئلة؟
ذلك غير جائز لما فيه من الغرر والله أعلم.
ما حكم من اشترك في هذه المسابقات؟ وإذا أراد التوبة ماذا يفعل؟
يدفع
ما أخذه إلى فقراء المسلمين والله أعلم.