الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٣٠٣

مدارس القرآن

303

بيع وتأجير أموال مدارس القرآن:

نفيدكم بأنه توجد غرفة صغيرة مساحتها تقدر بحوالي عشرين متراً مخصصة لتدريس القرآن الكريم، والغرفة المذكورة مهجورة منذ فترة، وغير مؤهلة لتدريس القرآن فيها حيث إنها بحاجة لصيانة ولا يوجد بها مرافق خدمية مثل دورة مياه وبناءً عليه تقدم أحد مواطني الولاية بطلب تثميرها

والمبلغ العائد من ذلك سوف يخصص للمدرسة، فهل يجوز ذلك؟ إن كانت توجد مدرسة للقرآن بديلة منها فلا حرج في أن يكون هذا الاستثمار لصالح المدرسة والله أعلم.

عابية

نود إفادة سماحتكم إلى أنه وردت إلينا رسالة يطلب أهلها بيع لمدرسة القرآن الكريم بمنطقة السياح، وذلك من أجل إعادة بناء المدرسة المندثرة، فهل يجوز ذلك؟

لا مانع من ذلك إن كان بناء المدرسة ضرورياً وتوقف بناؤها على بيع هذه العابية، على أن يكون ذلك على أيدي الأمناء والله أعلم.

توجد أرض بيضاء بوسط مال، أخضر، هذه الأرض جعلت لمدرسة من زمن طويل جعلها أجداد صاحب الأموال المحيطة بها، حيث إن هذه الأرض مرتبطة بالأموال الثلاثة المحيطة بها مباشرة والتي لا يوجد بينها حاجز. وكما تعلم أن هذه الأرض لا تصلح للمدارس الحديثة، لأنها تتطلب مساحة أكبر من هذه الأرض، بينما هذه الأرض مساحتها لا تزيد عن فدان واحد فقط، وأيضاً من ناحية أخرى لا تصلح لإقامة المدرسة بها لوجودها وسط المزارع، فما رأي سماحتكم في هذه الأرض؟ الأصل أن تكون هذه الأرض لمدرسة يعلم فيها القرآن الكريم، لأنها