الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠200
الفتاوى الصلاة - الزكاة - الصوم ـ الحج
الصلاة المفروضة في الصلوات الخمس، يظهر أنها سنة مؤكدة، ويستحسن أن تصلى في مكان خارج البلد تأسياً بالرسول صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.
كيف تؤدى صلاة العيد على أرجح الأقوال؟ حيث نرى اختلافاً في كيفية تأديتها بين بلاد وأخرى.
في صلاة العيد وجوه شتى كلها جائزة - إن شاء الله ـ، والمعمول به عندنا أن يكبر لها ثلاث عشرة تكبيرة، ولأصحابنا في ذلك وجهان الأول أن يكبر خمساً بعد الإحرام وخمساً بعد القراءة من الركعة الثانية وثلاثاً بين الركوع والسجود في نفس الركعة، والثاني أن يكبر بعد الإحرام ستاً، وبعد القراءة من الركعة الثانية سبعاً، ولا يكبر بين الركوع والسجود، وهذا الذي
أعمل
به. والله أعلم.
ما حكم من ترك السنن المؤكدة، وهل يأثم بذلك؟
من ترك السنن المؤكدة فهو خسيس المنزلة وأمره إلى الله. والله أعلم.
ما قولكم فيمن يؤدي السنن والنوافل وهو مقيم، وذلك أثناء تأدية الجماعة لصلاة الفريضة في حالة الجمع؟
في
ذلك جماعة من العلماء، لأجل حديث: «إذا أقيمت المكتوبة
في جماعة في صلاة إلا المكتوبة، ولكن يتجه لي القول بالجواز، نظراً إلى أن النهي في الحديث من أجل المحافظة على جمع الشمل ومنع التفرقة، وهنا لا يفترق الشمل، لأن المتنفلين قد أدوا، فرضهم، وهم غير متعبدين بالحال بالصلاة التي يصليها الإمام وجماعته. والله أعلم.
صلاة الضحى كم ركعة تصلى؟ وهل يفصل بالتسليم بين كل ركعتين؟
أقلها ركعتان، وأكثرها ثماني ركعات، وإن صلاها أربعاً جاز الوصل