الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٩فتاوى الصلاة
199
النبي
أنه قال: «أيكم خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر ثم ليرقد، ومن وثق بقيام من آخر الليل فليوتر من آخره، فإن قراءته محضورة (1) وذلك أفضل». رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه.
وروى الجماعة إلا ابن ماجه عن ابن عمر لا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً»، وبالجمع بين هاتين الروايتين يتضح امتناع التنفل بعد الوتر على من لم ينم بعده، لا على من نام. والله أعلم.
كيف تصلى صلاة التسبيح؟
صلاة التسبيح هي أربع ركعات تجوز ليلاً ونهاراً، والأولى صلاتها ظهراً، يصليها الإنسان في كل يوم أو في كل جمعة أو في كل شهر أو في كل عام أو مرة في العمر، من صلاها ليلاً فليفصل بعد التشهد الأول بسلام، ومن صلاها نهاراً جاز له الوصل والفصل، يأتي فيها بالباقيات الصالحات في كل ركعة خمساً وسبعين مرة، وهي: «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، يقول ذلك بعد الفراغ من القراءة خمس عشرة مرة، وفي الركوع عشر مرات، وبعد الرفع من الركوع عشر مرات، وفي السجدة الأولى عشر مرات، وبين السجدتين مثل ذلك، وفي السجود الثاني مثل ذلك، وعند الرفع منه قبل القراءة أو التشهد مثل ذلك. والله أعلم.
ما هو القول الراجح في حكم صلاة العيدين هل وجوبها أم سنيتها؟ وأين تؤدى؟
صلاة العيدين سنة مؤكدة، وقيل إنها فرض كفاية، والدليل على أنها سنة مؤكدة ملازمة الرسول صلى الله عليه وسلم، لها، وبالجمع بين صنيعه هذا وحديث حصر
(1) تحضرها الملائكة.