الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

فتاوى الصلاة

211

العشاء ركعتين ثم يصلى بعدها قيام رمضان ثماني ركعات، حسبما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك جائز: ﴿وَلِكُلّ دَرَجَتْ مِّمَّا عَمِلُوا﴾ [الأنعام: 132] والله تعالى أعلم.

الملاحظ أن الناس يؤدون صلاة التراويح بسرعة شديدة خشية الإطالة على الناس، ويرون أن أداء عشرين ركعة بسرعة خير من ثمان ركعات مع أن السرعة تذهب بالخشوع فما الذي تراه سماحة الشيخ في

ببطء،

هذه الحال؟

أنه

الصلاة لا بد لها من الخشوع لأنه روحها، وبفقده تفقد تأثيرها على النفس وسلطانها في الحياة، لذلك أرى ثماني ركعات يخشع فيها القلب وتطمئن فيها الجوارح خيراً من عشرين ركعة لا يكاد يحضر فيها القلب، ولا تستيقظ فيها النفس على أن الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في التراويح صلى ثماني ركعات، وإنما زاد عليها خلفاؤه الراشدون، والاقتصار على ما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مع الخشوع أولى من الزيادة التي تصحبها سرعة لا يبقى معها الخشوع. والله أعلم.

هل تنوى فريضة العشاء وسنة الوتر من صلاة التراويح في شهر رمضان، أن نية كل منهما مستقلة؟

ليست فريضة العشاء والوتر من التراويح، وإنما التراويح سنة القيام. والله أعلم.

ما قولكم سماحة الشيخ في الأدعية التي تقال بعد كل أربع ركعات من صلاة التراويح؟

الأدعية التي تردد في التراويح عندنا ليست واجبة وليست جزءاً من