الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨٧

الذبائح

287

شخص مرت عليه فترة طويلة وهو يقطع عظم الرقبة أثناء الذبح جهلاً

منه، فماذا عليه في الذبائح التي أكلها؟

ليس عليه في ذلك شيء فيما مضى، وليحذر قطع النخاع في المستقبل

والله أعلم.

رحمهم

القفا

ورد الخلاف بين الفقهاء في مسألة الذبح من القفا) فعن الأصحاب - الله تعالى - بأنهم يفرقون في حكم الذبيحة التي ذبحت من بين الخطأ والعمد، ولكن ورد عن الشيخ السالمي رحم الله في جوهره: وكل من يفعله ألقاها وظاهره التشديد في ذلك. فما معتمد الأصحاب في ذلك؟ وما هو القول الراجح في هذه المسألة؟

ولا يجوز الذبح من قفاها

الذبح من قفاها يؤدي إلى قطع النخاع المنهي عنه قبل قطع الأوداج،

فلذلك شدد الإمام السالمي رحمه لله في ذلك والله أعلم.

عما

طلبة عُمانيون في أمريكا يقولون: نواجه بعض الصعوبات في الحصول على محلات لبيع اللحم الحلال وإن وجدت فهي بعيدة جداً. والسؤال

ما رأيكم في اللحوم المقدمة في المطاعم والمحلات غير المسلمة؟ أولاً: علينا أن ندرك بأن ذبح الحيوان لا بد أن يكون بطريقة لا تختلف شرع الله الله، والله سبحانه قد حرّم في أحوال عديدة ما هو حلال في الأصل وذلك لتلبسه بما أدى إلى حرمته، وهو ما نص عليه قوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصْبِ} [المائدة: 3]، فلئن كانت هذه اللحوم مذبوحة بطريقة شرعية ممن تجوز ذكاته شر

عاً،