الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٥٨

358

الفتاوى الذبائح - الأطعمة - التدخين

ما حكم توزيع اللحوم إلى مستحقيها بعد طبخها وخاصة بعض الناس يفضلون أن تكون مطبوخة، بل هناك عادة عند بعض المسلمين في أوروبا يدعون الناس من المسلمين وغيرهم إلى مكان ما ويقدمون لهم الطعام مطبوخاً؛ فهل من مانع شرعي في ذلك؟

لا مانع من أن توزع هذه اللحوم مطبوخة أو غير مطبوخة ما دام يقصد بها الفقراء، فإن في ذلك تحقيقاً لما يراد من هذه الأضحية، ومما يؤكد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن لا تدخر لحوم الأضاحي من أجل الدافة، ومن المعلوم أن هذه الدافة تأكل ما طبخ والله أعلم.

بالنسبة للوقت هل ينظر في ذلك إلى مكان الأضحية أم مكان المضحي؟ ينظر إلى مكان المضحي لأنه لا بد من أن يكون قد أدى الصلاة والله أعلم.

نري

ذلك؟

كثيراً من الناس يتقدمون إمامهم في ذبح الأضحية، فما قولكم في

ذلك خلاف السنة، إلا إن كانوا لا يعلمون وقت تضحية الإمام والله أعلم.

بالنسبة للذبائح التي تذبح أيام عيد الأضحى المبارك هل تسمى أضاحي؟ وإذا كان كذلك هل يجب عليه الالتزام بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه لا يقص شعراً ولا ظفراً في الأيام الأولى من ذي الحجة؟ وكيف يتم توزيعها بالنسبة في هذه الأيام؟ وإذا لم تكن أضاحي فماذا تسمى؟ وهل ملزم الإنسان بالذبح في تلك الأيام؟

إن نواها أضحية وتوفرت فيها شروطها وذبحها بعد الصلاة فهي كما نواها، وينبغي له أن لا يزيل التفث في الأيام العشر عملاً بالسنة، وإن لم ينوها أضحية أو لم تتوافر فيها شروطها فهي شياه لحم والله أعلم.