الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٦366 الفتاوى الذبائح - الأطعمة - التدخين
الأحوط هو الامتناع من أكل الثعلب وغيره من السباع سواء كانت تعدو أو لا تعدو والله أعلم.
هل أكل لحم الفيل حلال أم حرام؟ وكيف يتم ذلك؛ أي طريقة النحر أو
الذبح)؟
في أكل لحم الفيل خلاف، وبناءً على حله يجوز ذبحه ونحره والله أعلم.
ما حكم تناول ما له دم سائل وهو حيوان مستأنس غير طائر ولا داجن؟ الأصل في الأطعمة الحل لقوله تعالى: (قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَى مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً .. } [الأنعام: 145] وإنما يخرج من هذا الأصل ما ثبت استثناؤه سواءً كان بمخصص متصل وهو الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله التي ثبت خروجها من هذا العموم بنص الاستثناء في الآية الشريفة، أو خصص بمخصص منفصل من القرآن كتحريم الخمر وتحريم الصيد على المحرم والنهي عن أكل ما لم يذكر اسم الله عليه، أو من السنة الشريفة كالنهي عن ذوات الناب من السباع أو المخالب من الطير، وكذلك النهي عن الحمر الأهلية على خلاف بين أهل العلم في ذلك لا يتسع المقام لشرحه، وهكذا كل ما ثبت النهي عنه، وما عدا ذلك لا يحرم أكله إن ذكي ذكاة شرعية ولو كان له دم سائل، فإن الأنعام وغيرها لها دم سائل ولكن تحل بالذكاة الشرعية، فإن كان هذا الحيوان المستأنس ليس من جنس ما خصص من عموم الآية فلا مانع من تناول لحمه بعد تذكيته والله أعلم.