الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٥١تشييع الجنازة وحملها
تزيين وتغطية الجنازة بآيات قرآنية وغيرها
يقول طائفة من الناس سماحة الشيخ إن حمل الميت على الجنائز من البدع أي في النعش المغطى بهذه الصور التي نشاهدها هذه الأيام وإنما يحمل هكذا مكشوفاً. فما الوجه الصائب في هذه
المسألة؟
بالغ الناس في حمل الجنازة حتى خرجوا بها عن حدّها المألوف فصاروا يزينونها مع أنه ينبغي أن يشعر الكل بأن هذا ميت، وأنه يحمل إلى الدفن. لا أن يخرج وكأنه في موكب عرس حتى صار الأمر كما يقول الشيخ أبو مسلم رح لله في النثار صارت فرائس الآجال كعرائس الحجال» يعني: الناس صاروا يزينون هذه الجنائز وكأنما هي مواكب أعراس.
ومن
الأمور التي هي مخالفة للسنة ما يفعله الناس في وقتنا هذا من تغطية النعش بغطاء فيه آيات من القرآن الكريم فهذه الحالة يجب تركها فالقرآن لا يعظم ولا يصان بمثل هذه الطريقة، إنما تعظيمه بالعمل به والمحافظة على تلاوته، لا بكتابته في غطاء يغطى به النعش الذي يحمل فيه الميت، والله أعلم.