الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩٠90
الفتاوى الجنائز - حوادث المركبات
بالتثبيت «ادعو لأخيكم فإنه يمتحن الآن أو كما قال صلوات الله وسلامه عليه؛ يعني: يختبر من قبل الملكين فلذلك ينبغي أن يعدل إلى الدعاء بدلاً من قراءة الفاتحة الشريفة، والله أعلم.
سمعت من بعض العلماء أن قراءة القرآن عند الدفن بدعة، وقد وقفت على كتاب «سلك الدرر الحاوي غرر الأثر» للشيخ العلامة خلفان بن جميل السيابي يقول:
وينبغي في حاله ذلك أن حاله ذلك أن يقرأ يس فذاك قد يسن
فما هو الأصح في هذه الأقوال؟
ما ذكره الشيخ الله من سُنّية قراءة يس، إنما هو في حال الاحتضار لا في
حال الدفن، والله أعلم.
ما رأيكم في قراءة فاتحة الكتاب وإهداؤها وقراءة الدعاء على قبر الميت بعد دفنه مباشرة وهل يأثم من يفعل ذلك.
أما الدعاء فلا حرج فيه، أما قراءة الفاتحة فلم ترد في ذلك سُنَّة وتركها أولى.
وخير أمور الدين ما كان سُنَّة وشر الأمور المحدثات البدائع
والله أعلم.
في
المسألة في القبر وعذاب القبر، وابن حبان في كتاب البر والإحسان باب الصدق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في ذكر الاستحباب للمرء أن يأمر بالمعروف من هو فوقه ومثله ودونه في الدين والدنيا إذا كان قصده فيه النصيحة دون التعيير. وأصرح منه حديث عثمان بن عفان قال كان النبي الله إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: «استغفروا لأخيكم وسلوا له بالتثبيت فإنه الآن يسأل»، رواه أبو داود في كتاب الجنائز باب الاستغفار عند القبر للميت في وقت الانصراف.