الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٩١الدفن
91
شيخنا جرت العادة عند بعض الناس عندما يتوفى عندهم شخص بعد تغسيله وتكفينه والصلاة عليه وموارته في القبر يقوم
من
الحاضرون بقراءة الفاتحة، هذا ما كان متعارف عليه عندنا قديم الزمان وفي هذه الأيام توفي هذه الأيام توفي عندنا شخص وبعد تكملة دفنه وقراءة الفاتحة فوجئنا بشخص يقوم بقراءة أدعية بصوت عالي، فنرجو من شيخنا الجليل تنويرنا عن هذه الظاهرة إذا كانت بدعة
أم سُنَّة واجبة.
لم ترد سُنَّة بقراءة الفاتحة بعد الدفن بل وردت بالدعاء للميت واتباع ما دلت عليه السُّنة أولى، والله أعلم.
هل يجوز أن يقرأ الإنسان القرآن الكريم أو الدعاء حال الميت عند دفنه في قبره أو يقرأ في بيته أم كيف؟
أما الدعاء فنعم، هو جائز إن كان الميت متولى خصه بالدعاء وإلا دعا للمؤمنين والمؤمنات، وأما قراءة القرآن في المقابر فبدعة يجب
تركها.
أتعمرن قبورنا الدوارس ويترددن إليها الدارس نتركها وهي لذاك عدة
وهذه المساجد المعدة
والمصطفى قد زارها وما قرا إلا سلاما ودعا وأدبرا
حسبك أن تتبع المختارا وإن يقولوا خالف الآثارا
والله أعلم.