الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

مع

254

الفتاوى الصلاة - الزكاة - الصوم - الحج

فقبل أن يدعوا بطلان صلاتنا عليهم أن يحاسبوا أنفسهم في اختلافهم هذا، أن صلاتنا ـ والحمد الله - صحيحة بالإجماع، فإن من خالفنا في شيء من صلاتنا من أصحاب المذاهب الأربعة لم يقولوا في كتبهم بوجوب فعل نفعله، ولا بفساد الصلاة بفعل ما نفعله ولا يفعلونه، بل ما خالفونا فيه يعدونه من السنن، والمستحبات، وأصحابنا - رحمهم الله ـ آخذون بالأحوط في كل شيء. والله أعلم.

ما

لم

فيمن يصلي ويزكي ويعمل أعمال البر، ولكن مع ذلك يرتكب الفواحش

كالنظر إلى المحرمات والغيبة فما مكانته عند المسلمين؟

من

أصر على كبيرة من الكبائر فهو خليع عند المسلمين لا ولاية له، وإن أتى بعض الطاعات فأن الطاعات تحبطها الكبائر، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: 27] والمصر على الكبيرة يتبرأ منه بعد تتويبه إن لم يتب. والله أعلم.

ما قولكم في رجل من أهل الاستقامة، إذا صلى بأهل الاستقامة وافقهم

ذلك؟

في صلاتهم، وإذا صلى بالمخالفين صلى مثل صلاتهم فهل يصح هذا رجل متذبذب والتذبذب مذموم في الدين وإنما عليه الثبات على مذهب أهل الحق والاستقامة. والله أعلم.

ما حكم المسح على الوجه بعد الانتهاء من الصلاة؟

مسح

الوجه بعد التسليم جاءت فيه روايات لا تخلو من مقال والأولى

أن يكون بعد الدعاء، لأن الروايات التي جاءت بالمسح بعد الدعاء أقوى.

والله أعلم.