الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٧

العدة

207

کتاب الله، وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار»، والله أعلم.

فتاوى عامة

هناك بعض الناس من يتقولون عليك أنك قلت أن صلاة الجنازة غير جائزة وأنك تحضر مجالس لقراءة القرآن في يوم الثالث من العزاء، ونحن مع قلة علمنا قاومنا هذه الفئة من الناس التي تفتري على العلماء حفظكم الله تعالى من أقوال الناس، ونحن هنا نريد من سماحتكم نصركم الله أن توضحوا لهذا المفتري رأيكم الواضح؟

بئس القول قول الزور، وشر البلية ما يضحك، أني لي أن أقول صلاة بمنع أنها ثابتة بالسُّنَّة والإجماع بل أشار إليها القرآن، ولكن طوايا

الجنازة مع الصدور الخبيثة تمجها الألسن الكاذبة سموماً من البهتان، ولا مجال لقول أحد بعدم مشروعية صلاة الجنازة فإنها واجبة لكل ميت مسلم وجوباً كفائياً، وأما تلاوة القرآن في أيام العزاء فمما لم تأت به سُنَّة، لذلك استحسنت تركها لئلا يتوهم الناس أنها مما شرع بالكتاب أو السُّنَّة، والله أعلم.

هل صحيح

أن من مات مسحوراً يعود إلى الدنيا، علماً بأني شاهدت

بنفسي امرأة حيّة وقد مضى على وفاتها وقت طويل؟

من مات لا يعود إلى الدنيا وإنما تلك هي أوهام أو تخييلات من الجان، قال تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ

ركزا (1)، والله أعلم.

(1) سورة مريم، الآية: 98.