الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٤٠240
الفتاوى
الجنائز - حوادث المركبات
علماً إنني
لست متهور في قيادي أثناء الحادث ولكن هذا ما قدر
الله تعالى وما شاء فعل، وبعد تخطيط الحادث، أخبروني أنني أنا المخطئ، وبعدها قامت شركة التأمين بدفع الدية لأهالي المتوفين وباقي التكاليف من علاج وغيره.
سؤالي هل عليّ شيء في حقهم من كفارات كصوم أو غيره لأريح ضميري من تأنيب نفسي؟
إن كان الخطأ منك فعليك لكل منهم كفارة وهي عتق رقبة فإن لم تجد فصيام شهرين متتابعين وأما الدية فإن كانوا رضوا بها فحسبك ذلك وإلا فالأصل أن تدفعها إليهم، والله أعلم.
سهو
قائد
لقد وقع لشخص حادث تدهور، ونتج عن وقوع الحادث وفاة شخصين وإصابة آخر بغيبوبة وكان سبب وقوع وقوع الحادث المركبة، فهل عليه إثم، وماذا عليه؟ إن كان تهور في قيادته أو أتى بشيء من مخالفات نظام السير فهو آثم وإلا فلا ولكن عليه عن قتل كل واحد منهما كفارة قتل الخطأ مع الدية، والله أعلم. رجل كان يسوق بسرعة تقل كثيراً عن السرعة المحددة في ذلك الشارع وفجأة أحس بقليل من النعاس فلزم فرامل السيارة قليلاً وتدهورت السيارة مما أدى إلى وفاة أحد الركاب، دفع الدية وتم سجنه ثلاثة أشهر، فهل لا زال عليه كفارة؟ فإذا كانت هذه الكفارة
صيام شهرين فهل يجوز له أن يؤجر من يصوم عنه أم لا؟
نعم، لأن الخطأ ناتج عن نعاسه ولا سبيل إلى إنابة غيره في الصيام سواء بأجرة أو بغيرها، والله أعلم.