الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٥٤254 الفتاوى الجنائز - حوادث المركبات
ما حكم أخذ التعويضات من قبل بعض الشركات أو المؤسسات؟
إن كانت هنالك ريبة فليأخذوها وليدفعوها في مصالح فقراء المسلمين، فذلك خير إن شاء الله، والله أعلم.
عندنا أحد من الأهل يعمل في شركة رافعات سيارات الحوادث فإذا وقع حادث يقوم العاملون في هذه الشركة بأخذ هذه السيارة التي وقع بها الحادث إلى المكان الذي طلب منهم صاحب السيارة أن يأخذوها إليه وبعد ذلك يستلمون أموالاً من التأمين ما حكم هذه الأموال؟ هل هي حلال أو حرام؟
الإنسان يؤمر أن يحتاط لنفسه وأن يجنبها المزالق ومع ذلك هناك سعة في أن يأخذ ذلك ويدفعه إلى فقراء المسلمين، والله أعلم.
كما هو معروف بأن التأمين إجباري، فإذا ارتكب شخص حادثاً ومات معه أحد، فعلى من تلزم من الدية؟ هل تلزم الشخص نفسه أم تلزم التأمين كما هو معروف؟ أريد التوضيح في هذا؟ الأصل أنه هو المخاطب بالدية، وهي في ذمته، وإنما دية الخطأ إلى العاقلة لكن هو المخاطب بجمعها وإحضارها، والله أعلم.
يرجع
بها
إذا كانت شركة التأمين تتحمل جميع الأضرار، فهل يجوز أخذ الدية من الشركة مع موافقة المؤمنين فيها؟
إن كان يأخذها من الشركة فلا إلّا إن كان ذلك بقدر ما أُخذ على المؤمن إكراها، والله أعلم.