الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٧٥القسم الثاني
275
هل على القاتل خطأ أن يكفر بالصيام قبل الدية؟
لا فرق بينهما سواء قدّم الصيام أو الدية أو في أثناء الصيام أدى الدية كل ذلك جائز، والله أعلم.
نعم،
رجل وقع له حادث وكان معه أربعة أشخاص توفوا جميعاً، فهل
يكفر عن كل واحد منهم؟
لأن الله تعالى ناط الكفارة بقتل النفس والله أعلم.
وهل تجب الكفارة إذا كانوا أطفالاً صغاراً؟
الأطفال أليسوا أنفساً؟ أليست حياتهم غالية؟ والنص لم يقيد الكفارة بقتل الكبار، وأما من حيث وصف الإيمان الذي نيط به حكم الكفارة فإن الأطفال تبع لآبائهم في حكمه، والله أعلم.
رجل كان يقود سيارته ووقع له حادث وتوفي معه شخص، وتوفي في السيارة الثانية رجل وامرأة وكانا في حالة سكر، أما هو فكان سليماً، يسأل الآن وهو يستقبل في هذا اليوم رمضان كيف يكون صيامه هل له لأن عليه كفارة صيام شهرين فإذا لم يستطع أن يصوم هل
يصح
يتصدق؟
الكفارة لا يسقطها أن يكون مستقبلاً لشهر رمضان فإن كان الخطأ منه فإن الكفارة تكون واجبة عليه بسبب قتل نفس مؤمنة أو معاهدة، وهذه الكفارة بينها القرآن بأنها عتق رقبة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين ولم يذكر إطعاماً، فبعد صيامه رمضان عليه أن يصوم هذين الشهرين في الوقت الذي يناسبه. وإذا لم يستطع الصيام فمن العلماء من يقول بأنه يطعم ستين