الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١فتاوى الصلاة
31
إذا سال الدم من أسنان شخض أثناء الوضوء، ثم رجع واستأنف وضوءه إلا أن الدم استمر ينزف فماذا عليه أن يفعل إذا أراد الصلاة؟ خروج الدم من الجسم ينقض الوضوء عندنا، للحديث الذي أخرجه الربيع العالى أن ا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في دم الاستحاضة «إنه دم عرق نجس ينقض الوضوء» وهكذا كل ما كان من الدماء نجساً وخرج من الجسم، وإذا استمر خروج الدم أو أي نجاسة أخرى من جسم الإنسان بغير انقطاع، فعليه أن يتوضأ عند قيامه إلى الصلاة مع توقيه إصابة النجاسة لجسمه أو ثيابه بعازل، ولا يضره في هذه الحالة خروج النجاسة ولو في أثناء صلاته، وله أن الصلاتين الظهر والعصر وكذلك المغرب والعشاء من أجل هذه الضرورة.
يجمع
والله أعلم. وقال فضيلته في جواب على سؤال مشابه حكم من يسترسل منه الدم كحكم من يسترسل منه البول ونحوه، وهو أن يتوضأ ويصلي بوضوئه فرضاً واحداً ويجدد بعده الوضوء لكل فرض، إلا أن يجمع الصلاتين، ولا يضيره خروج الدم منه، فقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون وجروحهم تثعب دماً. والله أعلم.
هل خروج القيح الممتزج بالدم من جرح الجسم يبطل الوضوء؟ إذا كان القيح أكثر من الدم فلا ينقض الوضوء، أما إذا غلبه الدم فهو ناقض. والله أعلم.
ما حكم من لمس عورته بيده من بين سرته إلى ركبتيه وهو متوضئ؟ هل ذلك ينقض وضوءه أم لا؟
ليس كل ما بين السرة والركبة ينقض الوضوء مسه، وإنما ينقض