الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧١فتاوى الصوم
371
ماذا يجب عليّ تجاه والدتي حيث إنها لم تصل ولم تصم في رمضان
لشدة المرض وتوفيت ولم توص، وقد فقدت الوعي في آخر حياتها؟ أما الوجوب فلا يجب عليك تجاه ذلك شيء، وأما الاستحسان فيستحسن أن تطعم عن كل يوم لم تصمه وهي عاقلة مسكيناً واحداً، وأما الأيام التي فقدت فيها العقل فالتكليف ارتفع عنها، وينبغي أيضاً أن تتصدق عنها وتكفر عنها حسب إمكانك. والله أعلم.
مسافر خرج في شهر رمضان من بيته إلى مسقط، وعند العودة أفطر من شدة الحر، وعند وصوله إلى البيت أمسك عن الطعام حتى الإفطار. فماذا
عليه؟
عليه قضاء يومه فقط. والله أعلم.
ذهبت امرأتان مشياً من قرية إلى أخرى، وكانت المسافة بين القريتين أربعة كيلومترات تقريباً، وبعد أن رجعتا عطشت إحداهن فشربت من الماء بحجة أنها عاجزة عن الصوم في ذلك اليوم لما عانته من تعب ونصب، فما الحكم في ذلك؟
إن خافت الهلاك على نفسها فعليها قضاء يوم، وإن كان عطشاً عادياً ولم تخش الهلاك فعليها مع القضاء التوبة والكفارة، وهي عتق رقبة أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا (1). والله أعلم.
رجل كان صائماً قضاءاً فأفطر لسبب ما، وآخر صام في رمضان ثم أفطر بسبب مرض ألم به ثم بعد شفائه اكتفى بالإطعام، فما قولكم في ذلك؟
(1) بناء على ما كان يفتي به سماحته سابقاً أن الكفارة على التخيير.