الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٤454
الفتاوى الصلاة - الزكاة - الصوم - الحج
عن
حليف المحراب السلام عليك يا شديد الغار في ذات الله، جزاك الله رسوله ودينه وأمة رسوله خير ما يجزي به عباده الصالحين. وليست للتسليم
صيغة محدودة، ولكن هذه من الصيغ المستعملة. والله أعلم.
متى يكون أداء العمرة أفضل في رجب أم شعبان أم رمضان؟ العمرة في رمضان أعظم أجراً، لقول النبي لأم سنان الأنصارية: «إذا كان رمضان فاعتمري، فإن عمرة في رمضان تعدل حجة معي». والله أعلم. إذا أراد الحاج أن يتعجل من منى في يوم الثاني عشر من ذي الحجة بعد الزوال، وأتى مكة المكرمة العصر وأراد أن يعتمر في تلك الليلة، هل له ذلك؟ يصح
إن اعتمر فلا حرج عليه، لأنه قد أكمل مناسك الحج بتعجله في يومين،
ولكن الأولى له أن يعتمر في اليوم الثاني أو ما بعده. والله أعلم.
ما قولكم في رجل حاج سواء كان عن نفسه أو مستأجراً عن الغير، إذا قضى عمرة التمتع وبقي في مكة المكرمة إلى أن يحرم بالحج، هل يباح له أن يعتمر بين تمتعه وحجه، إذا أراد أن يتبرع عن أهله أو يستأجر عن غيره؟ نرجو التكرم بالجواب. ليس لأحد حد في خلال مدة التمتع التمتع أن يعتمر، لما بين عمرة التمتع والحج من الارتباط. والله أعلم.
هل هناك وجه لمن تمتع بالعمرة إلى الحج أن يأتي بالعمرة إلى أن يأتي اليوم الثامن للإحرام بالحج؟ قال تعالى: ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَج﴾ [البقرة: (196]، ومن اعتمر خلال التمتع