الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٩٦

496

الفتاوى الصلاة - الزكاة - الصوم ـ الحج

ماذا ينبغي للمسافر إلى الحج أن يفعله وهو في طريقه، منذ خروجه من منزله حتى مكان الإحرام.

يؤمر قاصد الحج بالتخلص من التبعات وقضاء الديون، وأداء الحقوق وصلة الأرحام والجيران وإحسان معاملتهم، وتدارك تقصيره في حقهم، ثم باختيار الرفقة، وعند بدء السفر يودع منزله بركعتين، فإذا ركب سيارته أو أي وسيلة للنقل غيرها أتى بالآيتين الكريمتين (سُبْحَنَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزخرف: (13، 14]، ثم بالورد المأثور: «اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى .. إلخ، ويذكر الله في حله وترحاله وسيره ووقوفه وينيب إلى الله في كل حالاته. والله أعلم.

ما حكم الإسلام في الممتنع عن الحج مع القدرة المالية والبدنية والأمن؟ وما الدليل؟

حكمه الكفر (1)، ودليله: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ [آل عمران: 97].

والله أعلم.

قال في كتاب الوضع: «حجوا قبل أن تنبت بالبادية شجرة لا أكلت منها دابة إلا هلكت؟ نرجو ما عندكم حول هذا الحديث. الحديث لم يبلغ مرتبة الصحة عند أهل الحديث، ففي إسناده مقال.

والله أعلم.

أريد الذهاب إلى الحج لتأدية الفريضة، وعلي دين لبنك الإسكان مقسم إلى فترات لمدة خمس وعشرين سنة، فهل يجوز لي الذهاب إلى الحج؟ تفضلوا بالإجابة مأجورين.

(1) أي: كفر نعمة إن لم يكن منكراً لوجوبه.