الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢

12

الفتاوى النكاح

ليت شعري إلى متى يظل المحسوبون على الإسلام أذناباً للآخرين يقلدونهم في جميع توافه العادات وسفاسف الأمور؟

هذا وطريقة أكثر الناس اليوم في التختم مخالفة لهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم يتختمون في البنصر اتباعاً لعادات، الآخرين وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخلاف ذلك، فالروايات تدل على أنه كان يتختم في الخنصر، وروى مسلم عن علي - كرم الله وجهه - قال: نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أجعل خاتمي في هذه أو التي تليها، وأشار إلى الوسطى والتي تليها، ونحوه عند أبي داود والنسائي والترمذي، فلينتبه المسلم لهذه الدقائق وليحذر مزالق الأقدام ومزلات الأفهام، والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والله أعلم.

هل يباح للرجل أن ينظر من المرأة في حال الخطبة إلى ساقيها وساعديها وبعض مواضع الزينة منها؟

له أن يرى الوجه والكفين فقط، دون ما زاد على ذلك والله أعلم.

ما الحكم فيمن خطب امرأة وهي معتدة من طلاق بائن؟ إن خطبها في العدة فأكثر علمائنا يرون حرمتها عليه، وذهب بعضهم إلى أنها لا تحرم عليه بمجرد الخطبة إن كان العقد في حال انسلاخ العدة، ولا خلاف في كون نفس الخطبة في العدة حراماً والله أعلم.

امرأة مستقيمة خطبها رجل يرتكب المعاصي، وهي ترغب في الزواج منه، فماذا تفعل؟

أرى أن تشترط عليه الاستقامة والتقوى وأن تختبره في ذلك، فإن رأت صدقه واطمأنت إلى استقامته فلتتزوجه والله أعلم.