الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

1+2

الفتاوى النكاح

الزواج إلّا بعد أن يستوثق من نفسه أنه سيعدل، فإن الله تعالى يقول: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً﴾ [النساء: 3] قد كان جديراً به أن يفعل ذلك، ولكن بما

أنه

وقع فيما وقع فيه، فهنا يؤمر تجاه المرأة التي لم يستطع أن يقوم بالعدل مستطاعه ـ على توفير الحق أن بحسب

تجاهها وإعطاءها حقها بعد حرص

صه

-

يتبع معها إرشاد القرآن الكريم: {وَإِنِ امْرَأَةُ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُورًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحَا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأَحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَ [النساء: 128] فلا بد من أن يكون هنالك شيء من التسامح مع عرض القضية على المرأة نفسها، فإن وافقت على البقاء على هذه الحالة التي لا يمكنه أن يقاومها ولا يمكنه أن يغالبها فلا حرج عليه إن رضيت، وإن لم ترض واختارت الفراق فليسرحها تسريحاً حسناً، لئلا يكون حجر عثرة في سبيل تحقيق رغبتها النفسية والله تعالى أعلم.

ما يحل للرجل من زوجته

هل يجوز تقبيل الرجل لزوجته ومباشرتها بعد العقد وقبل الزفاف؟

لا مانع من ذلك والله أعلم.

هل يجوز للرجل أن يمص ثديي زوجته؟ وهل يجوز للمرأة أن تمص

ذكر زوجها؟

يباح للرجل أن يمص ثديي زوجته ولا كراهة في ذلك، إذ لا محذور فيه فإن من جاوز عامين من عمره لم يؤثر عليه الرضاع، وللمرأة أن تداعب ذكر زوجها من غير أن تمصه خشية أن تلج إلى فيها رطوباته وهي نجسة

والله أعلم.