الفتاوى أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٣

فتاوى الزواج

183

فيمن اعترفت له زوجته مختارة بأنها زنت بعد زواجهما وهي نادمة أشد الندم وباكية أشد البكاء، وذلك على سبيل طلب العفو منه، حيث إنها كانت جاهلة لحكم اعترافها له بذلك، وقد صدقها لشدة بكائها وطول تألمها وتحسرها وحرصها على استعطافه ونيل عفوه، فهل من رخصة في عدم تحريمها عليه؟ وهل يجوز لكل منهما المقام مع صاحبه إذا كان مذهب أحدهما لا يحرمها عليه بذلك؟

بئس

ما أقدمت عليه أولاً وآخراً، ونظراً إلى الخلاف في المسألة لا يسد عليهما الباب مع توبتها والله أعلم.

امرأة نامت في فراش رجل أجنبي، فجامعها هذا الرجل ظاناً أنها زوجته فهل يعتبر الرجل في هذه الحالة زان؟

ليس هو بزان، وإنما الزانية هي وتبوء بإثمه وإثمها والله أعلم.

أرغب في الزواج من ابنة عمي ولكن هناك مشكلة وهي أن أبي زنى بأمها فهل ذلك يمنع زواجي منها؟

بما أن خطأ أبيك وأمها كان بعد ولادتها، فلا شبهة في زواجك بها

فأقدم على بركات الله والله يجمع بينكما في خير والسلام عليكم.

فيمن واقع ابنته يظنها زوجته فحملت منه فما حكم الولد وهل تحرم عليه زوجته بذلك؟

الولد ولد أمه ولا يلحق بالواطئ وفي حرمة أم البنت عليه قولان والله أعلم.

فيمن نظر إلى فرج ابنته فهل تحرم عليه أمها بذلك؟

بئس ما فعل هذا الذي تعمد النظر إلى سوءة ابنته، فإن النظر إلى