الفتاوى - العقيدة ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠200
الفتاوى العقيدة
فواعجبا كيف يعصى الإله أم كيف يجحده الجاحد والله في كل تحريكة وتسكينة أبدا شاهد كل ــل شيء له آية تدل على أنه واحد
وفي
ـ.
فكل ما في الإنسان آيات دالة على وجود الله - سبحانه ـ، وهناك ما هو أدق من الخلايا، وما هو أدق من الجسيمات يمكن أن نعبر عن كل واحد منها بأنه لسان ناطق بتسبيح الله سبحانه وتمجيده، وإن من أعجب ما قرأته ما كتبه الإمام العلامة الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي الى في إحدى قصائده النورانية، قبل نحو مائة وخمسين عاما من وقتنا هذا أو ما يزيد على ذلك قال في هذه القصيدة:
أعاين تسبيحي بنور جناني
فأشهد مني
ألف ألف لسان
وكل لسان أجتني من لغاته إذن ألف ألف من غريب أغان
ويهدى إلى سمعي بكل لغية هدي ألف ألف من شتيت معان وفي كل معنى ألف ألف عجيبة يقصر عن إحصائها الثقلان ولم أذكر الأعداد إلا نموذجا كأني في أوساطي ميططران وإلا ففوق العد أمر منزه عن الحد يفنى دونه الملوان ولا تتعجب إن عجبت فإنها حقائق صدق ليس بالهذيان
هذه حقائق موجودة في الإنسان هدى الله إليها العلماء النورانيين الذين يبصرون بنور الله تعالى قبل أن يكتشفها العلم، ومثل هذه الهداية أنني في الأيام القريبة قرأت كتابا في مضار التدخين فوجدت أن كثيراً من الأطباء يظنون الآن بأن التدخين يؤثر على الصحة الجنسية، ثم وجدت بعد ذلك كتابا آخر كتبه الدكتور محمد علي البار وهو من الأطباء الكبار في المملكة العربية السعودية، في مستشفى الملك عبد العزيز قال بأنه