الفتاوى: العقيدة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفتاوى - العقيدة ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

الإيمان بالقضاء والقدر

الجزء الثاني

VV

ما

هي عقوبة الساحر في الآخرة؟

عقوبته في الآخرة عذاب جهنم خالداً فيه مخلدا والله أعلم.

الإنسان الذي لا يعتني بنظافته ولا يكون نظيفاً في ملابسه وفي مظهره، هل يكون معرضا للسحر؟

الشياطين تألف الخبيث، فإن كان لا يتقي النجاسات فلربما كان ذلك سبباً لقرب الشياطين منه بسبب عدم اتقائه هذه النجاسات، وقد يكون أيضاً الخبث المعنوي سبباً لأسر الشياطين لأولئك كما قال تعالى:

أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيْطِينَ عَلَى الْكَفِرِينَ تَؤُزُهُمْ أَنَّا} [مريم: 83]، فقد يكون الخبث المعنوي - وهو أن يكون هذا الإنسان خبيث النفس عاصيا الله الله مجانباً لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والصيام والحج وسائر العبادات وسائر الأعمال بعيداً عن ذكر الله ـ مما يؤدي أيضاً إلى أن تتلبس به الشياطين، والله تعالى أعلم.

امرأة كان لها زوج شديد وقاس ويعمل الأعمال السحرية ليضر بها الناس وكان يجبرها أن تدفع تلك الأعمال السحرية في أماكن معينة تشاهد بنفسها المقصودين بالسحر يتضررون وهي الآن مطلقة وتائبة ولكنها تسأل عما يمكن أن تُكفّر به عن ذلك الذنب؟

ثم

إن الله تعالى لم يترك الناس شدى، ولم يخلقهم هملا، بل كل إنسان محاسب على ما قدم وأخر، ومسؤول عن فعله:

أَيَحْسَبُ الإِنسَنُ أَن يُتْرَكَ سُدًى أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِي يُمْنَى (3) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى (3) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَدِرٍ عَلَى أَن يُحْتى الموتى} [القيامة: 36 - 40] بلى، وإنه سبحانه سوف يحاسب كل أحد بعد إحيائه على ما قدم وأخر في هذه الحياة الدنيا، لهذا كانت طاعة من تحق لهم الطاعة من البشر مؤطرة في