الفتاوى - العقيدة ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٩٧الإيمان بالقضاء والقدر
الجزء الثاني
97
وندعوهم إلى الاستمساك بالكتاب العزيز والسُّنَّة النبوية الطاهرة، والإعراض عن كل محدثات الأمور التي لا تتفق مع ما جاء به الكتاب وما جاءت به السنة، والله أعلم.
هل هناك آيات معينة تنصحون بها؟ إذا قرأها الإنسان يكون بإذن الله
- تعالى - في حرز وفي مَأْمَن مِن الشياطين وغيرهم من الجن المردة.
ذكرنا بأنَّ من الصحابة له من ذكر عشر آيات من سورة البقرة، وهذا مروي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، وهي أربع آيات من أول السورة إلى قوله تعالى: ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ [البقرة: 5]، وثلاث آيات في أثنائها والآيتان بعدها إلى قوله تعالى: خَلِدُونَ} [البقرة: 25]، والثلاث
أثنائها وهي
آية
الكرسي الآيات الأخيرة من السورة من قوله تعالى: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ) [البقرة: 284] إلى نهاية السورة، وكذلك قراءة المعوذتين وقراءة الفاتحة - أيضاً - فهي مجمع الخير كله لأنَّها أُمُّ القرآن فيها تقديس الله ـ سبحانه ـ وتنزيه له، وفيها وصل ما بين العبد وربه ووصل ما بين الدنيا والآخرة، فجدير بالإنسان أن يقرأ الفاتحة الشريفة، وأن يسأل الله تعالى بركتها.
وهكذا سائر القرآن فإنه فيه خير وفيه بركة، ولكن السور التي فيها التنزيه الله تعالى بركتها، أظهر ومثلها الآيات الخاصة بذلك كخواتم سورة الحشر والله أعلم.
ما صحة التداوي بأَسْمَاءِ الله الحسنى؟
وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَيهِ} [الأعراف: 180]، فالإنسان يدعو الله بأسمائه الحسنى ويسأله تعالى الشفاء والرحمة ورفع البلاء
والله أعلم.