المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٦١٨618
المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني
يتعلق بأمور الزواج ـ أي مفاتحة المرأة في هذا ـ ولكن ذلك في حدود الحشمة والوقار مع اطلاع أسرتها على ذلك ومن بينهم ولي أمرها، وقد وقفت على أبيات أعجبتني فيها الكثير من النصح والتوجيه للمرأة، ومن بينها ما يتعلق بجانب تغرير المرأة من أجل الزواج أو من أجل شيء آخر هذه الأبيات قالها أحد كبار الدعاة قبل سنين كثيرة عندما خرجت المرأة
متبرجة تبرج الجاهلية ونسيت حشمتها ووقارها وما يجب أن تكون عليه، فقد وجه إلى المرأة نصيحة، قال فيها:
قصرت أكماماً وشلت ذيولا هلا رحمت إهابك المصقولا أسئمت من برد الشتاء سجونه فطلبت تحرير المصيف عجولا وخطرت تحت غلالة شفافة في فتنة تدع الحليم جهولا محبوكة لصقت بجسم مشرق دفعته فورته فبان فصولا هل قصر الخدان في صرعاهما أو كان طرفك في الطعان كسولا حتى استعنت على القلوب بمعمدِ وجعلت جسمك كله مسلولا ألححت في عرض الجمال وغرك الأغراء لما أسمعوك فضولا من نال منك رضاً فأنت ملاكه ومن انتهرت قسا فكوني عدولا صوني قداسة ما وهبت وحذاري أن تبتغي بعد الهوي حلولا واسمي بعرضك فالمضلل فورة وإن اهتدى عبثاً يضل وصولا شاهدت ضليلا يطارد غادة فنهرته حنقاً فقال خجولا أبغي البناء بها فقلت مداعباً هل كان باب وليها مقفولا؟ فرنا ولم يرها فجن وقال لي أبعثت فينا يا غيور رسولا لم يبق لي أرب فما يضطرني حتى أكون مكلفاً مسؤولا قل للفتاة الغر هذا حبه إن بان ملتاعاً وذاعب ميولا يلقاك كالحمل الوديع مضللا فإذا تمكن منك أمسى غولا