المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٦٥٩

فتاوى عامة

659

مع

ذلك

أعباء البيت فلا مانع من أن تطلب من يساعدها على ذلك، ولكن لتحذر أن تكون هنالك خلوة ما بين الخادمة والزوج، فإن هذه الخلوات كثيراً ما تكون سبباً للفساد والانحراف والعياذ بالله، أما بالنسبة إلى أوصاف هذه الخادمة فينبغي أن تكون مسلمة أمينة محافظة على صلاتها وعباداتها، وإن أمكن أن تكون كبيرة غير شابة وغير مغرية فذلك أولى خشية الفتنة، والله تعالى الموفق.

نحن طالبات فهمنا من منهج التربية الإسلامية أن الناس أمام الله سواسية وأن أفضلهم هو أتقاهم لربه ذكراً كان أو أنثى، فكيف تجمع هذا الأمر وبين أن نصيب الرجل من الميراث أكثر من المرأة، ووقفة الرجل أمام المصلين عندما يؤمهم بعكس المرأة التي تقف في الصف الأول من النساء، وكذلك لا تؤم المرأة الرجل؟

بين

هذه فلسفة غريبة، فإن الله ل وعد من عمل صالحاً بجنته ذكراً كان أم أنثى، فالمرأة ليست مهضومة الحق، فهي لم يهضم حقها إذ أعطيت نصف ما يعطى الرجل في الميراث، أما أولاً فلأن المرأة لا تتحمل الواجبات المنزلية التي يتحملها الرجل، إذ يجب على الرجل أن ينفق على زوجته وليس عليها أن تنفق على الرجل، وعلى الرجل أن ينفق على أولادهما وليس عليها أن تنفق عليهم، من ناحية السكن والكسوة والمعيشة، وأما ثانياً: فالرجل يتحمل واجبات اجتماعية لا تتحملها المرأة، فالمرأة ليس عليها عقل فلو قتل أحد من عشيرتها آخر خطأ لما كان عليها أن تدفع نصيبها في تحمل الدية، أما الرجل فعليه أن يتحمل نصيبه في الديّة، لأن الدية تسقط عن القاتل ما دام القتل خطأ وتجب على عشيرته، ويكفي أن الصداق على الرجل، وليس عليها أن تُصدقه، وما يجري الآن في كثير من البلاد الإسلامية من تحمل المرأة أعباء المنزل فتعدّ