المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٣٩فتاوى الصلاة
139
الجمعة سور (ألم السجدة في الركعة الأولى وسورة الدهر في الركعة الثانية، وكان يسجد سجود التلاوة في الصلاة»، ومن أجل هذا ذهب جم غفير من العلماء إلى وجوب السجود، وبهذا الرأي نأخذ عملاً بفعل النبي، فأصبح السجود بمثابة حد من حدود الصلاة لما تلا الإمام والمصلّي يصلي خلفه ـ آية السجود، ولا يجوز في هذه الحالة أن يتجاوز هذا الحد إلى ما بعده، بل شدد قطب الأئمة رحمه الله في شامل الأصل والفرع قال بأن من لم يسجد انتقضت صلاته.
حتى
قرأت امرأة سورة في آخرها سجدة وانتهت عندها ماذا تصنع؟ يجب عليها أن تسجد سجود التلاوة، ثم بعد ذلك إن شاءت زادت ولو آية واحدة ثم ركعت، وإن شاءت اقتصرت على هذه السجدة ثم قامت بعد ذلك وركعت وسجدت لصلاتها، والله تعالى أعلم.
هل يجوز الدعاء في السجود في الصلاة المكتوبة؟ أما في المكتوبة فلا، لأن ذلك نُسخ بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام
الآدميين.
ما قولكم فيمن لا يدعو بعد الصلاة؟ وما هو شرط قبول الدعاء؟ قيل من صلى ولم يدع كمن نفض شجرة ولم يلتقط ما تساقط منها، ومن شرائط قبول الدعاء الخشوع بين يدي الله تعالى، والله تعالى أعلم.
أيهما أفضل للمسلم إذا كان مفرداً لوحده أن يدعو بصيغة الجمع أم
بصيغة المفرد؟
لا يدعو بصيغة الجمع، لأن في ذلك ما يدل على تعاظمه، والله تعالى