المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٥١

فتاوى الصلاة

151

وجود التخدير ـ لقطع رجله فأمرهم أن يقطعوها عندما يكون في الصلاة، لأنه لا يحس بشيء عندما يقبل على ربه الله، فهذه مواهب يهبها الله تبارك وتعالى من يشاء من عباده.

هناك تساؤلات حول هذا الموضوع نفسه ذكرتم بأن هذا ممكن، وإنما يكون لبعض الناس الذين يخشعون خشوع وعاً تاماً، ونحن قرأنا في السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صياح طفل فعجّل في الصلاة، لأن أمه ربما كانت تصلّي خلفه.

مع

هذا

النبي صلى الله عليه وسلم أوسع الناس قلباً، فهو مع إقباله المطلق على الله تبارك وتعالى يظل أيضاً مراعياً لحاجات الناس ولضروراتهم ولأحوالهم فلذلك الإقبال المطلق ومع كونه أخشع الناس في الصلاة وأكثرهم استحضاراً للمقام يكون من قبله ما يشغله من أمر الناس حتى لا ينفر الناس عن الصلاة.

سمعت من يقول بأنه ورد في السُّنَّة أنه يجوز للإنسان ثلاث حركات في الصلاة؟ هذه الحركات الثلاث وجدناها عند الفقهاء، وثبوت ذلك في السنة الله أعلم به، وهذه الحركات إن كانت لمصلحتها، كأن يحس بالتهاب في مكان والالتهاب يشغله عن صلاته فله أن يحلُّ ذلك المكان الملتهب بقدر ما يسكن التهابه لثلاث حركات بلا زيادة.

بعض الناس يبدأ في الصلاة لكنه لا يتذكر إلا وهو في قراءة السورة لا يدري هل كبّر أم لم يكبر أي لم يخشع؟

عليه أن يحرص بأن يدخل في الصلاة مستشعراً لها، فلا بد من استحضار تكبيرة الإحرام إذ بها يدخل في الصلاة، وكيف يدخل في الصلاة وهو لم