المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

فتاوى الصلاة

165

كانت على الفراش ـ فلتوم للسجود، أما أن تسجد على شيء مرتفع فذلك غير جائز، لأن الإنسان مأمور أن يأتي من الأوامر المشروعة بما قدر عليه ويسقط عنه ما عجز عنه، فالله تبارك وتعالى يقول: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا اتنها﴾ [الطلاق: 7]، ويقول: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم»، والله تعالى أعلم.

والدتي أُجريت لها عملية في العمود الفقري، ولكن لا تستطيع الجلوس جيداً إلا على دكية، وعندما تسجد يؤتى لها بمخدة أخرى تسجد عليها، فكيف تكون صلاتها؟ بما أنها عاجزة عن السجود فتكتفي بالإماء للركوع والسجود، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم»، وهذه لم تستطع السجود، وبما أنها غير مستطيعة فحسبها ذلك.

امرأة بسبب حادث سير أصابتها حالة لم تستطع فيها أن تصلي صلاة صحيحة، وعندما تبدأ القراءة لا تعرف وتختلط عليها قراءة الصلاة، واستمرت على هذه الحالة شهرين، ماذا يلزمها؟

لا يلزمها إلا ما تستطيعه والله أولى بعذرها فيما لا تستطيعه.

هي

امرأة أُجريت لها عملية في ظهرها خارج البلاد، وبسبب العملية تركت الصلوات ولم تصلّ هناك وعادت الآن إلى بلادها، هل تصلّي الصلوات التي فاتتها قصراً أم تصلّيها وطناً؟

أخطأت في تركها الصلاة، فقد كان عليها أن تصلي كيفما استطاعت ما دامت بها بقية من عقل وفهم وإدراك، بل ولو عجزت عن الصلاة بحيث لم تستطع حتى مجرد قراءة ألفاظ الصلاة كان عليها أن تكبّر لكل