المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٧فتاوى الصلاة
17
ينبغي أن يصان القرآن وأسماء الله عن ذلك، ولكن لو وقع هذا ففي حال دخول دورات المياه يجب أن يستر حتى لا يكون هناك شيء من الامتهان لاسم الله الكريم أو لكلماته التامات.
نحن ندرس للطالبات كتاباً بعنوان (نساء حول الرسول) في هذا الكتاب وردت فقرة نريد أن نتأكد منها هل هي صحيحة أم لا، تقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان نائماً ثم قام فبال في إناء وفي الصباح سأل عن الإناء فقالت له إحدى زوجاته بأنها شربته فقال إنه شفاء لك من ألم البطن،
فهل هذا صحيح؟ هذه الرواية وجدناها في كتب الحديث، ولكن مما يؤسف له أن علماء الحديث اهتموا بنقد الأسانيد ولم يهتموا بنقد المتون، إذ لم يدل دليل على أن فضلات النبي صلى الله عليه وسلم التي هي نجسة من غيره طاهرة منه، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم كغيره من الناس يستنجي بعد قضاء حاجته ويتطهر، فلو كان بوله طاهراً لما كانت هنالك حاجة إلى أن يتطهر من البول بل كان يكتفي أن يبول فحسب من غير أن يستنجي، وهذا مما يدل على أن في النفس من الرواية ريبة، ولا نستطيع أن نقول بصحتها.
هذه
يوجد عندنا في المدرسة بعض المعلمات البوذيات، وبعض الأحيان تكون أيدينا مبللة بالماء ونصافحهن فما الحكم في هذه الحالة؟ وهل يختلف الحكم إن كن من أهل الكتاب؟
هذه المسألة وقع فيها خلاف كثير بناءً على اختلافهم في المقصود بالنجاسة في قول الله تبارك وتعالى: {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا [التوبة: 28]، فقد اختلف