المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢202
المرأة تسأل والمفتي يجيب -
الجزء الأول
وأستقدرك بقدرتك فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر، اللهم إن كنت تعلم في أمري هذا خيراً ـ وتسمي ذلك الأمر باسمه ـ فيسره لي وأعني عليه واشرح صدري له، ومن شاء زاد إن كنت تعلمه خيراً في عاجل أمري آجله، في أوله وفي آخره، في ظاهره وفي باطنه، في دنياي وفي آخرتي فيسره وأعني عليه، وإن كنت تعلمه شراً في عاجل أمري أو في آجله في أوله أو في آخره في ظاهره أو في باطنه في دنياي أو في آخرتي فاصرفني عنه واصرفه عني وأغنني عنه بما هو خير لي.
وفي
أما صلاة الخوف فهي أنواع فقد تكون صلاة مواقفة، وقد تكون صلاة مسايفة، وقد تكون صلاة مطلق الخوف. أما صلاة المواقفة فهي أن تنقسم جماعة المسلمين إلى قسمين قسم يواجه العدو وقسم يصلي مع الإمام ركعة ثم تنصرف تلك الفئة التي صلت ركعة من غير أن تسلم وتحل محل الفئة التي تواجه العدو، وتأتي تلك وتصلي مع الإمام الركعة الأخرى ثم يسلم الإمام فيسلم الجميع، وهل على كل واحدة من الفئتين قضاء الركعة التي لم تصلها أو تجتزاء بركعة؟ في ذلك روايتان عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والأقوال في هذا بلغت نحو ستة عشر قولاً، ولكن المشهور ما ذكرناه من هاتين الروايتين، والمشهور عندنا أنه يجتزئ المأمومون بركعة، فتصلي كل فئة ركعة ثم يسلمون معاً، وهذه الصلاة تصلّى عندما لا يكون هنالك تداخل وإنما توجس أن يهجم العدو. أما إذا كان الأمر أكبر من ذلك بأن يكون هنالك تداخل بالسلاح فإن المسلم يصلي في هذه الحالة كيفما أمكنه ولو كان في حالة استعمال السلاح ضد عدوه وهي صلاة المسايفة. وأما صلاة مطلق الخوف فهي أن يكون الإنسان خائفاً من تبع يتبعه وفي هذه الحالة يصلّي وهو على راحلته أو يعدو على قدميه هارباً من العدو الذي يتبعه سواء على جهة القبلة أو على غيرها، وإنما يستقبل الجهة