المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦336
المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الأول
هل هناك شروط يجب أن تكون في الشخص حتى يكون مؤهلاً لرؤية
ليلة القدر؟
ليلة القدر لا تحتاج إلى رؤية إنما هي ليلة يعيشها الإنسان، فإن كان الإنسان متقياً لربه لالالالالاله قائماً ليله داعياً الله حريصاً على طاعته أحرز فضل ليلة القدر وناله وكل عمل خير يعمله الإنسان في هذه الليلة المباركة يضاعف له، حتى أن من صلى العشاء والغداة في جماعة في هذه الليلة المباركة يكون ذلك من الفضل العظيم الذي يكتب له، لأن الأجر فيها ـ كما قلنا - يضاعف أكثر مما يضاعف في غيرها.
السائل يريدكم أن تحصروا هذه الليلة ليلة القدر) في أقرب ليلتين يمكن للإنسان أن يتحراهما وهل هناك دلالات معينة؟
ليلة القدر كما فهمنا من الحديث عن رسول الله هل هي إحدى الليالي الأوتار صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر من شهر رمضان، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر». واختلف العلماء كثيراً في تعيينها هل ليلة الحادي والعشرين أو الثالث والعشرين أو الخامس والعشرين أو السابع والعشرين ـ وهو الذي شاع عند كثير من الناس حتى صاروا كأنهم يقطعون به ـ أو ليلة التاسع والعشرين ولم نجد دليلاً يمكن أن يعول عليه في ترجيح كونها إحدى هذه الليالي إلا ما جاء في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أنه في غدوتها يسجد على ماء، وطين ولما كانت ليلة الحادي والعشرين
نزلت السماء فوكف مسجده له أي نزل ماء الغيث من سقف مسجده على الأرض، فسجد النبي صلى الله عليه وسلم على الماء والطين وأبصر بعض الصحابة رضوان الله عليهم أثر الماء والطين على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم وأنفه، فهذا ربما أن هذه الليلة هي ليلة الحادي والعشرين وهذا من باب الظن فقط،
يترجح به