المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٤

34

المرأة تسأل والمفتي يجيب - ا الجزء الأول

من مس المصحف، أما إن كانت المرأة تريد أن تستذكر القرآن الكريم من خلال تلاوته في نفسها من غير أن تتلوه بلسانها فذلك أمر جائز إذ التلاوة داخل الذهن من غير تحريك اللسان بالحروف لا تُعطى حكم التلاوة باللسان، ولا مانع أن تنظر إلى المصحف إذا أمسكه غيرها وتتأمل ما فيه من الكلمات والجمل والآيات والسور حتى يرسخ حفظ ذلك في ذهنها، وإن كان هنالك من العلماء من يترخص في تلاوة الحائض للقرآن الكريم إذا طال بها الوقت وخشيت نسيان القرآن الكريم، ومنهم من يترخص أكثر من ذلك، ولكننا نرى التقيد بما دل عليه الحديث الشريف، والله تعالى أعلم.

هل يصح للمرأة الحائض أن تكتب سوراً من القرآن؟

كتابة القرآن لا تجوز للجنب ولا للحائض، اللهم إلا في حالة الضرورة، وفي هذه الحالة تضع المرأة الحائض الورقة على الطاولة وتكتب من غير ملامسة لتلك الورقة بحيث يأخذها شخص آخر فإن فعلت ذلك فنرجو لا يضيق عليها في حالة الضرورة.

أن

هل يجوز للمرأة أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب وهي حائض، وإذا كان هذا غير جائز فهل عليها حرج إذا درست أبناءها القرآن، خاصة إن كانوا في المدارس؟ تؤمر الحائض كما يؤمر الجنب باجتناب القرآن الكريم، وإنما لها أن تقرأ إن كانت خائفة فقط حتى يسكن خوفها، أما الزيادة على ذلك فلا، أما التكييف بالقلب فلا يمنع ولها أن تنبه الأولاد الذين يدرسون على خطئهم بحيث لا تتم آية من القرآن.