المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

فتاوى الصوم

369

البدن،

ما أفطرته، واستعمال هذه الحبوب يؤدي إلى مضاعفات بدنية خطيرة، ذلك لأن فيها معاكسة للفطرة، وشهر رمضان يتكرر في كل عام، فإن استعملت هذه الحبوب في كل عام فقد يفضي بها ذلك إلى ضرر شديد، لأن في استعمالها حبساً لفضلات طبيعية، وهذه الفضلات تتعاكس مع ويؤدي ذلك بالتالي إلى نتائج سلبية، بخلاف الحج، لأن الحج لا يتكرر، كما يتكرر شهر رمضان الكريم، ولأن هناك ضرورة داعية وذلك عندما تخشى المرأة أن تفوتها الرفقة بانتظارها الطهر لتطوف طواف الإفاضة، لأن طواف الإفاضة ركن في الحج لا يصح الحج إلا به.

لا

ما قولكم فيمن تستخدم حبوب منع الحيض في شهر رمضان حتى تصوم شهر رمضان کاملاً؟

ينبغي

ذلك، بل هذا كثيراً ما يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية وإلى اختلال الطبيعة، لأن الدورة إفراز طبيعي جعله الله تعالى من أجل راحة الجسم، ولا ينبغي أن يحقن هذا الدم في الجسم، فإنه يؤدي إلى الضرر والإضرار بالجسم غير جائز، وقد جعل الله لها مخرجاً وهو القضاء فلا معنى لاستعنمال ذلك، نعم هذا يباح لأجل الضرورة وذلك في الحج والعمرة إن خشيت أن تفوتها الرفقة إن بقيت تنتظر طهرها من أجل طواف الإفاضة في الحج وطواف الركن في العمرة.

إذا أخذت المرأة حبوب منع العادة الشهرية في شهر رمضان فهل عليها أن تبدل الأيام التي أكلت فيها الحبوب؟

عليها أن تبدل إن أكلت الحبوب أو غيرها في نهار الصوم، أما إذا كانت أكلت الحبوب بالليل فليس عليها البدل ولكن استعمال هذه الموانع