المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠430
المرأة تسأل والمفتي يجيب - ا الجزء الأول
امرأة أرادت أن تحج عن أُمها لكن أختها تولت المهمة على أن تحج
عنها من مالها؟
إن كانت تريد البر بأمها فما عليها أن تؤخر هذا العام عن الحج وتحج في عام قابل عنها، أما أن تحجا جميعاً في عام واحد عن نفس واحدة فذلك لا يسوغ، بل لا بد من أن تكون حجة واحدة في عام، وأن تكون الحجة الأخرى في عام آخر هذا هو القول الراجح.
في الحديث «من حج ولم يزرني فقد جفاني»، ما صحة هذا الحديث؟ الحديث غير صحيح، وإنما ينبغي للإنسان الذي يحج ويصل إلى تلك الأماكن المقدسة أن يزور مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يصلّي فيه ويسلم على الرسول صلى الله عليه وسلم واقفاً على قبره الشريف.
هل يجوز للمرأة زيارة قبور الصحابة وأهل بيت الرسول؟ اختلف في ذلك، والجواز عند من يراه مشروط بأن تكون الزيارة للاتعاظ بالموت، ولا يصحبها عويل ولا غيره من المنكرات، والله أعلم.
هل تُلزم المرأة بالصلاة في الحرم حيث تكثر فيه زحمة الرجال والنساء؟ لا يلزم المرأة الحاجة أن تصلي في المسجدين الشريفين، وإنما يستحب لها ذلك إذا كانت في مأمن من الزحام مع الرجال، ولم تكن على حالة تخشى معها
الفتنة، أما إذا لم يتوفر لها هذان الشرطان فصلاتها في بيتها ألزم، والله أعلم.
من المعروف أن الصلاة في المسجد الحرام تعادل مائة ألف صلاة مكة فهل إذا صلت المرأة المسلمة في غير المسجد الحرام وهي في مكان سكنها لها مثل هذا الأجر؟