المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2
الجزء ٢ · صفحة ٥١فتاوى النكاح
51
قام رجل بتزويج ابنته مقابل مهر يصل إلى أكثر من ستة آلاف مما أدى بالزوج إلى أن يستدين من أقاربه حتى يوفر هذا المهر رغم أن الفتاة لم تكن موافقة على ما فعله والدها ما مصير المهر الذي جمع عن طريق الدين؟ وماذا تفعل الفتاة في هذه الحالة؟
أما المهر فإنه لا يحرم عليها بذلك، وإن أرادت أن ترده إلى الزوج أو ترد بعضه فذلك إليها، فإن الله تعالى يقول: ﴿فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هنيئًا مَرِيئًا﴾ [النساء: 4]، وأما فعل الأب فإنه لا ريب ممنوع، والحل هو
أن
الذي ذكرناه، وعندما يتفق الاثنان على الزواج بدون ذلك المهر فينبغي يتدخل القضاء الشرعي لأجل إبرام الزواج ما بينهما من غير أن ينفس للأب بأن ينال ما يشبع جشعه من الصداق.
ما قولكم فيما هو منتشر عند الناس في الزواج من إعطاء والدة الزوجة قدراً معلوماً من المال يسمونه حق الكلام ويكون هذا بنسبة 10? من المهر، علماً بأن هذا المال زيادة على المهر، ويعطى ليلة الزفاف لأم
الزوجة؟
لا أساس لهذا، ولا حق يجب بالزواج إلا الصداق، والله أعلم.