المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

0.

المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ الجزء الثاني

يدعي البعض أن رفع مهر البنت يكون حفظاً لها من الطلاق من قبل الزوج، ولو كان المهر قليلاً لتلاعب الرجال في طلاق زوجاتهم، فما رد سماحتكم على هؤلاء؟

واقع الحال دلّ على أن الحقيقة خلاف ذلك)، والله أعلم.

إذا كان الزواج بالقروش الفرنسية والمؤخر كذلك، فهل يعطى بدل القرش ريالاً واحداً، أم على حسب قيمة القرش في السوق إذا كانت القروش موجودة في الأسواق؟

الأولى اعتبار قيمة القرش بسعر السوق.

فيمن تزوج بسلفة من بنك يتعامل بالربا، وقد ندم المتزوج من ذلك، فما المخرج من ذلك؟ وهل توبته بفسخ الزواج، لأن أصله مبني على باطل، أم ماذا يفعل؟ وهل هناك فرق بين أن تكون السلفة للمهر أو

للتجهيزات؟

لا يحرم الزواج وإنما تحرم المعاملة، فما عليه من حرج إن تمسك بامرأته، وإنما عليه التخلص من هذه المعاملة الربوية، والله أعلم.

(1) ذلك أن الإسلام حرص على إباحة فرص الزواج لأكثر عدد ممكن من الرجال والنساء ليستمتع كل بالحلال الطيب، ولا يتم ذلك إلا إذا كانت وسيلته مذللة وطريقته ميسرة، بحيث يقدر عليه الفقراء الذي يجهدهم بذل المال الكثير ولا سيما أنهم هم الأكثرية، فكره الإسلام التغالي في المهور، وأخبر أن المهر كلما كان قليلاً كان الزواج مباركاً، وأن قلة المهر من يمن المرأة وفي الحديث عنه: «إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة ينظر السيد، سابق فقه السُّنَّة دار الريان للتراث، الطبعة الثانية - 1411 - 1990 م، ص 290 ج 2.