المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٧٦

76

المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ الجزء الثاني

ما حكم إقامة الأفراح والأعراس الإسلامية التي تخلو من الموسيقى في قاعات الفنادق علماً بأنها منفصلة عن الفندق نفسه؟

الفندق مظنة الريبة فينبغي أن يُتقى بقدر الاستطاعة، ولربما كانت القاعات الأخرى المتوافرة أولى أن يُقام فيها الحفل من الفنادق، لا سيما إن كان يدخل هنالك رجال لتقديم الخدمات للحاضرات فذلك أمر فيه ريب كبير، وإن كان الأمر خالياً من ذلك ولم يكن في ذلك إسراف، فنرجو مع القول بالكراهة أن لا يؤاخذ فاعل ذلك، والله تعالى أعلم.

هل يصح للمرأة أن تدخل إلى حفلات الزواج التي تقام في الفنادق أو في جمعيات المرأة؟

العبرة بالبعد عن المنكرات، فإن كانت هذه الحفلات سليمة من الملاهي المحرمة ومما يكدر صفو الحفلات من شرب الخمور ونحوها ومن الاختلاط بين الجنسين فهي مباحة في أي مكان كان، أما عندما تكون متلبسة بشيء من هذه المحارم فهي محرمة في أي مكان كان ولو كان في عقر بيت المرأة.

ما رأيكم في قراءة القرآن أثناء زفاف المرأة بما يسمى بقراءة العاشر؟ لا أساس لذلك من السُّنَّة، وإن كانت قراءة القرآن لأجل البركة فلا يمنع ذلك، والله تعالى أعلم.

مما لا يخفى على سماحتكم كثرة القيل والقال حول موضوع «إقامة حفلات الأعراس في الفنادق فقد انقسم الناس في ذلك إلى طوائف ثلاث، وكلهم يدعي بأنكم أفتيتم بذلك، فطائفة زعمت أنكم أجزتم