المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٨١

فتاوى النكاح

81

في بعض الأعراس توجد فرق موسيقية صاخبة يختلط فيها الرجال بالنساء ويعد ذلك إثقالاً على كاهل الزوج، ولكن الناس لا يشعرون

فماذا تقولون؟

الزواج نعمة وفضل من لدنه الا الله إذ أباح الله تعالى قضاء الوطر بهذا الطريق الشرعي، ولما كان نعمة فالنعمة تقابل بالشكران لا بالكفران، وشكر النعمة إنما هو وضعها موضعها وعدم استخدامها في معصية الله، وما ذكر في السؤال إنما هو من معاصي الله التي يجب أن تجتنب وأن تتقى، فلذلك نناشد المتزوجين والمتزوجات وأولياء أمور الجانبين بأن يتقوا الله وأن يتركوا هذه الأمور التي لا تعود عليهم بالنفع وكثيراً ما يكون عقوبتها أن يفشل الزواج، وعليهم أن يحرصوا على المباح في الزواج، فلا مانع من أن تكون هناك أناشيد تريح النفس وتبهج الخاطر، ولكن على ألا يكون هنالك فرق موسيقية أو اختلاط بين الرجال والنساء.

هي

إذا كان البعض يتوفر لهم العدد الكافي لإقامة الزواج الجماعي فإن البعض الآخر لا يتوفر لهم هذا العدد ويظلون يعانون من نفس المشكلة، فما نصيحتكم لهم كي لا يسرفوا في حفلات الزواج؟ وما الطريقة الصحيحة للحفلات الجيدة التى لا تكلف الشباب شيئاً؟ هناك العديد من الحلول التي ينبغي أن يعتنى بتطبيقها بقدر المستطاع من أجل القضاء على هذه المعضلة التي تؤرق الجميع وهي معضلة عنوس الفتيات وعزوب الشباب، ومن بين هذه الحلول إنشاء صندوق أو صناديق للزواج إن لم يمكن أن يكون هنالك صندوق عام يشمل جميع أنحاء السلطنة، وهذا أمر ولا شك سيساعد الكثير من الذين لا يجدون المؤن من أجل القيام بهذا الأمر وقد بدأ تطبيقه والحمد الله تعالى، ونحن ندعو الجميع