المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٩٣

فتاوى النكاح

93

السرية من أجل عناد الزوجة ويريد منكم سماحة الشيخ نصيحة لها حتى تستجيب لطلبه؟

على هذه المرأة أن تتقي الله وأن تطيع زوجها وتستجيب لمطلبه الفطري، وأن لا تتردد في ذلك، فإنها بقدر تبعلها له - أي بقدر ما تحسن عرض نفسها على الزوج وتقدّم نفسها له من أجل قضاء حاجته منها وقضاء حاجتها منه ـ تكون مأجورة عند الله، بل لها في هذا ثواب المجاهدين في سبيل الله، وإن أبت ذلك فإنها تلعنها الملائكة - والعياذ بالله ـ حتى تصبح، وتكون بعيدة عن رضوان الله تعالى، فعليها أن تتقي الله في هذا الأمر وألا تعرض زوجها لسخط الله سبحانه، والله تعالى أعلم.

هي

هل يجوز أن تخرج المرأة إلى بيت أهلها دون أن تخبر زوجها، مع العلم بأن زوجها لا يمانع ذلك؟

إن كان زوجها راضياً بذلك وهي مطمئنة إلى رضاه فلا حرج والله أعلم.

عليها،

امرأة متزوجة ولديها ستة أطفال وأصبحت الآن لا تطيق أن تدخل بيتها ومعاشرة زوجها وعندما يقترب منها تشعر بغضب ولا تطيقه ولا يستطيع الزوج أن يُواقعها، وتحب دائماً الخروج من البيت لأنها ترتاح وتكون طبيعية، وعند عودتها إلى البيت وجلوسها مع الزوج تعود إليها الحالة مرة أخرى، فما هو الحل في هذه الحالة؟

هذه الحالة ينبغي أن تُعرض على الأطباء النفسانيين فهم أولى بأن يدرسوا هذه الظاهرة وأن يعرفوا أسبابها، ولعل هناك أسباباً خفية كانت سبباً لكرهها لبيتها ولزوجها، والله تعالى أعلم.