المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ١١٣

فتاوى النكاح

113

شعبة من شعب الضلال إلا وهو هائم فيها، فما رأي سماحتكم في هذا

الزوج؟ بئست الحالة حالة زوجك التي ذكرتها في السؤال، وكان ينبغي لك أن تختاري الزوج الصالح من أول الأمر، ففي الحديث: «إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه وعلى أي حال فإن الخروج عنه خير من البقاء معه إلا إن تاب واسألي الله له الهداية ففي ذلك حل لمشكتك إن

شاء الله.

أنا زوجة رجل لا يعرف للصلاة، طريقة، وأما امرأة متدينة والحمد لله وعندما أذهب للصلاة يجلس يضحك عليّ وإذا كلمته للصلاة يقوم يصرخ في وجهي ويقول إنك أنت تصلين وحاولت معه بدون فائدة، والآن جاء الشهر الفضيل وطوال اليوم نائم فقط ويقوم للتلفاز والأكل حتى إنني أصبحت أكره العيش معه وأفكر أن أتركه وأذهب إلى بيت أهلي ومعي أطفال أربعة وأفكر كيف أذهب، فما هو الحل؟ بئس الرجل هذا الرجل، ونحن نأسف كثيراً أن كثيراً من الناس لا يبالون بمصير بناتهم إذ يربطون مصيرهن بمصير وحوش من الرجال لا أخلاق لهم ولا دين ولا يعدّون في شيء من صفات الإنسانية قط، وإنما بالسباع المفترسة، وكيف تطمئن امرأة أن تضاجع رجلاً هو أشبه بثعبان من ثعابين جهنم والعياذ بالله فمن لا يصلّي لا قيمة له ولا قدر له ولا حظ له في الإسلام، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر».

هذا

هم

أشبه

ومن ترك الصلاة تهاوناً بها من غير أن يجحدها فهو كافر كفر نعمة، ومن تركها إنكاراً لها أو استخفافاً بقدرها كما تذكر هذه المرأة فهو كافر