المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ١٨٢

182

المرأة تسأل والمفتي يجيب ـ الجزء الثاني

ما رأيكم في صنيع كثير من الناس عند العق عن أولادهم، حيث يقومون بدعوة عامة للإخوان أو الأقارب دون أن يعطوا شيئاً للفقراء؟ هذا خلاف السنة، ولا ينبغي أن يُعبر بالعق، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سماها نسيكة لأنها تُنسك عن الطفل وقال: «لا أحب العقوق، لما في كلمة العقوق من معنى مكروه، والله أعلم.

الأبناء أنه

قال الرسول صلى الله عليه وسلم: من لا يرحم لا يُرحم، فهل معنى ذلك في تربية يجب عدم ضربهم ضرباً مبرحاً، وهل تأثم الأم إن تعاطت أبنائها العصي، وهل هناك سلبيات في هذا الضرب خاصة إذا كان الطفل عندما يرى العصى ينتابه خوف شديد؟

مع

لا يصار إلى الضرب إلا مع الحاجة إليه، أما إن كان من الممكن أن يرتدع الطفل بغير الضرب كالزجر فلا يضرب والضرب الذي يُضربه الطفل هو ضرب غير مبرح وغير مؤثر، وتختلف أحوال الأطفال باختلاف طبائعهم، فمنهم من يكون فيه القسوة ومنهم من يكون بخلاف ذلك، فينبغي أن تراعى هذه الأحوال، والله أعلم.

ما قولكم في ضرب الأطفال عندما يكون الإنسان في حالة غضب أو عصبية، وهل يلحقه إثم؟ إن كان الضرب بغير حق فهو آثم، لأن ضرب الأطفال يجب أن يكون

ضرب تأديب لا ضرب تشف وانتقام وألا يكون مبرحاً ولا مؤثراً.

هل يجوز الكذب على الأطفال، فإن الأطفال لهم متطلبات كثيرة وخصوصاً إذا ذهب الأب إلى الأسواق أو غيرها فإنهم يطلبون هذا وذاك ولو أجابهم الأب إلى ذلك لكثرت عليه الديون؟

الكذب على الأطفال مما يجراء الأطفال على الكذب وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم