المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ١٩٠

190

المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني

أحلامهن فيتخلين عن كل شيء، وأناشد الآباء وهم مسؤولون عن أولادهم ذكوراً وإناثاً أن يحرصوا على المحافظة على بيوتهم وأعراضهم وفلذات أكبادهم وألا يدعو الحبل على غاربه، فإن هذه نتيجة حتمية لترك الحبل على الغارب، هذا وقد استحضرت هنا أبيات قالها أحد الدعاة قبل سنين كثيرة عندما بدأت موجة الانحراف تصل إلى المجتمعات الإسلامية بسبب تقليد المرأة الغربية مما أدى ذلك إلى تفسخ المرأة وهتكها الحرمات وإلقائها جلباب الحياء جانباً، وقد قال هذه الأبيات محذراً لها من ذئاب البشر ومبيناً عاقبة هذا الانزلاق في الفساد:

قصرت أكماماً وشلت ذيولا هلا رحمت إهابك المصقولا أسئمت من برد الشتاء سجونه فطلبت تحرير المصيف عجولا وخطرت تحت غلالة شفافة في فتنة تدع الحليم جهولا محبوكة لصقت بجسم مشرق دفعته فورته فبان فصولا هل قصر الخدان في صرعاهما أو كان طرفك في الطعان كسولا حتى استعنت على القلوب بمعمدِ وجعلت جسمك كله مسلولا ألححت في عرض الجمال وغرك الأغراء لما أسمعوك فضولا من نال منك رضاً فأنت ملاكه ومن انتهرت قسا فكوني عدولا صوني قداسة ما وهبت وحاذري أن تبتغي بعد الهوي حلولا واسمي بعرضك فالمضلل فورة وإن اهتدى عبثاً يضل وصولا شاهدت ضليلاً يطارد غادة فنهرته حنقاً فقال خجولا أبغي البناء بها فقلت مداعباً هل كان باب وليها مقفولا؟ فرنا ولم يرها فجن وقال لى أبعثت فينا يا غيور رسولا لم يبق لي أرب فما يضطرني حتى أكون مكلفاً مسؤولا قل للفتاة الغر هذا حبه إن بان ملتاعاً وذاب ميولا يلقاك كالحمل الويع مضللاً فإذا تمكن منك أمسى غولا