المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٠٧

فتاوى النكاح

207

فإن أعظم حق على الرجل إنما هو حق أمه، فعليه أن يتقي الله تبارك وتعالى في هذا الحق وأن يحافظ عليه، وللزوجة أيضاً حق، ومن حقها ألا تكون عرضة لأن تمتهنها الأم وأن تؤذيها وتجرح مشاعرها، فلكل واحدة منهما حق يجب أن يوفي كاملاً غير منجوس، فليس له أن يسخط أُمه لإرضاء زوجته من غير أن تكون الأم ارتكبت شيئاً مما يخل بالحقوق الواجبة للزوجة، وفي نفس الوقت أيضاً عليه أن يرشد أُمه بالنصح وبالكلمة الهادئة الهادفة إن وجد منها حيفاً على الزوجة أو قالت لها كلاماً جارحاً بأن ذلك ليس من حقها وأن إساءتها تنقلب عليها.

رجل غير اسم ولده إلى اسم آخر لأنه يظن أنه سوف يتحسن في تصرفاته فما حكم ذلك؟

التصرف ليس مقروناً بالأسماء، نعم الأسماء الحسنة مطلوبة وينبغي إن كان اسمه غير حسن كأن يكون اسمه مثلاً نويرة أو شقي أو أمثال هذه الأسماء أن يُغيره إلى اسم حسن كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن مع ذلك كله ليست

الأسماء سبباً للاستقامة أو للانحراف، والله أعلم.

كيف يمكن للمرأة أن تبرّ والديها وهي بعيدة عنهما؟

تبرهما بالدعاء لهما وبالاتصال بهما والسؤال عن حالهما، وإرسال الهدايا

إليهما مع إمكان ذلك، والله أعلم.