المرأة تسأل والمفتي يجيب أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

المرأة تسأل والمفتي يجيب ج 2

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٠

270

المرأة تسأل والمفتي يجيب - الجزء الثاني

جاهلة ولا تدري العاقبة وتحاول أن تتكتم على فعلها وألا تخبره بما صدر منها بسبب جهلها، وهذا التصرف يؤدي فيما بعد إلى أن يقعا في الحرام والعياذ بالله، وبجانب هذا أيضاً فكثيراً ما يحصل اختلاف ما بين الرجل

بين

وبين أبيه أو بينه وبين أمه أو بينه وبين أخيه أو بينه وبين أخته أو بينه وبين ولده أو بينه وبين جاره أو بينه وبين قريبه أو بينه وبين أي أحد كان ويجعل المرأة عرضة لهذه المشكلة، فيعلق طلاق المرأة ـ وكثيراً ما يكون بالثلاث ـ على دخوله بيت أبيه أو بيت أُمه أو تكليمه لأبيه أو لأمه أو لأخيه أو لابنه أو لابنته، أو لجاره أو لأي أحد كان، فيجمع بذلك ما عقوق الوالد أو الإساءة إلى علاقة القرابة أو الإساءة إلى الجوار وما بين الإساءة إلى العلاقة الزوجية فيما بينه وبين امرأته، وهذا التصرف لا يصدر إلا من أهوج أحمق، ومن هنا يطالب الرجل أن يتحكم في عواطفه، وألا يجعل المرأة عرضة للطلاق، وذلك بأن يتفادى ذكر طلاقها في أي أمر إيجابياً كان أو سلبياً إلا عندما يكون قاصداً تطليقها بالطريقة الشرعية من أجل داع شرعي لا محيص عنه. وفي هذه الحالة المسؤول عنها إن دخلت بيت أخيها فقد وقع طلاقها، وإن دخلت إبان عدّتها بيت أختها وقع طلاقها مرة ثانية، وإن دخلت أيضاً أثناء عدتها بيت ابن أختها وقعت الطلقة الثالثة، وتكون بهذا بانت منه بالثلاث وهذه عاقبة الحماقة والجهل، والله المستعان.

نعم،

قال لي زوجي: إذا ذهبت إلى المكان الفلاني فأنت طالق، وفي غيابه ذهبت فهل يكون قد طلقني؟

لأنه

أثناء

وقع المعلق عليه، وبوقوع المعلق عليه يقع الطلاق، والله أعلم.